الحر العاملي

131

وسائل الشيعة ( آل البيت )

3 - باب وجوب الامر والنهى بالقلب ثم باللسان ثم باليد ، وحكم القتال على ذلك وإقامة الحدود . ( 21162 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن بشر بن عبد الله ، عن أبي عصمة قاضي مرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( في حديث ) قال : فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فان اتعظوا والى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وابغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا ، ولا باغين مالا ولا مرتدين بالظلم ظفرا حتى يفيؤا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته . ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله ( 1 ) . ( 21163 ) 2 - وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الطويل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما جعل الله بسط اللسان وكف اليد ، ولكن جعلهما يبسطان معا ويكفان معا . أقول : وتقدم ما يدل على حكم القتال في الجهاد ( 1 ) .

--> الباب 3 فيه 12 حديثا 1 - الكافي 5 : 55 / 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 1 ، وصدره في الحديث 6 من الباب 2 ، وذيله في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب . ( 1 ) التهذيب 6 : 180 / 372 . 2 - الكافي 5 : 55 / 1 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 61 من أبواب جهاد العدو . ( 1 ) تقدم في الحديث 1 من الباب 5 ، وفي الباب 61 من أبواب جهاد العدو .